الشيخ رحيم القاسمي
185
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
لبّي نداء ربّه 18 شعبان 1361 وشيع بتشييع مهيب لا نظير له ، ودفن في صحن العتيق بوصية منه . 26 . الاصفهاني السيد حسن بن السيد أبو الحسن عالم فاضل جليل . ولد في النجف ودرس علي أعلامها ، منهم : والده الزعيم ، والميرزا محمّد حسين النائيني ، والآقا ضياء الدين العراقي ، وصار من الأفاضل البارزين . وكان من المساندين لمرجعية والده العلامة ، حتى قتل علي يد شخص كان في صورة أهل العلم في صف الجماعة في 15 صفر 1349 . « 1 » قال صاحب مرآة الشرق في ذيل ترجمة آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني : . . . ( وقد ابتلاه الله عزّ وجلّ ببلية عظيمة وفاجعة مدهشة يتزعزع عنها القلوب القاسية ، امتحاناً لعظيم مقامه ؛ لتكون عبرة للناظرين في الصبر علي الشدائد والمحن والشكر علي البلاء والفتن ، وهي أنّ أبنه الأرشد السيد محمّد حسن ، وهو رجل ابن ثلاثين سنة تقريبا ، حصيف العقل ، سديد الرأي ، جميل السيرة ، صاحب الفضيلة والسماحة ، كريم الشيمة ، محمود المعاشرة ، قد ذبح في الصحن الشريف العلوي في صفوف جماعة والده المعظّم بين صلاتي المغرب والعشاء بيد رجل قريب السنّ معه من أهل قم قاطن النجف يسمّي علياً ، علي ملأ من الجماعة ومرأي منهم ومسمع ، وعلي منظر والده وهو يري أنّه يتغلّل في دمه وينقبض يميناً وشمالًا . وذلك أنّ الرجل لاقاه في جماعة والده وهو مشتغل بتعقيب صلاة المغرب ، فجري بينهما مفاوضات خفيفة بسهولةٍ ولينةٍ ، فاذاً قد أخذه الرجل وبيده سكين شاهره ، فذبحه
--> ( 1 ) . منار الهدي في الأنساب ص 67 68 .